تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٠٨

﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهؤلاء اجتهدوا في كتمان سرقة السارق ورمي غيره بالسرقة كما قال تعالى: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول} فكانوا خائنين للصاحب والرسول وقد اكتسبوا الخيانة.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠٧الآية ١١٠ ←