تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٩
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وكل من خشيه، وأطاعه، وترك معصيته، فهو عالم«الحسنة والسيئة» ١/٦٣
فإن القنوت هو إدامة العبادة، سواء كان في حال القيام، أو الركوع أو السجود«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٢/١٢٠