تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٧٥
﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فذكر هنا أن الملائكة تحف من حول العرش«مجموع الفتاوى» ٦/٥٥٠
ولم يكن العرش داخلا فيما يقبض ويطوي ويبدل ويغير،«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٤٦٩
وهو يختم الأمور بالحمد كقوله: {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين}«مجموع الفتاوى» ٨/٣٤
الإمام ابن القيم
وليتأمل ما تضمنته من إثبات المعاد وتفرد الرب في ذلك بالحكم بين خلقه ، وأنه يوم يدين الله فيه الخلق بأعمالهم من الخير والشر ، وذلك من تفاصيل حمده ، وموجبه كما قال تعالى : { وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين}[الزمر:75].«أسرار الصلاة» ١/١٤