تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٧

﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أنه إذا وقع الكفر من عباده لم يرضه لعباده.«مجموع الفتاوى» ٨/٤٧٧
أي: ممن لم يكفر، أو لا يرضاه دينا«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٥/٣٠٣

الإمام ابن القيم

فالكفر والشكر واقعان بمشيئته وقدره، وأحدهما محبوب له مرض، والآخر مبغوض له مسخوط.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٦٦
يقابل سبحانه بين الشكر والكفر فهو ضده«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ١/١١٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦الآية ٨ ←