تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٦٧

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وفي المواضع الثلاثة ذم الذين ما قدروه حق قدره من الكفار«مجموع الفتاوى» ١٣/١٦١
فدل ذلك على أنه يجب على المؤمن أن يقدر الله حق قدره كما يجب عليه أن يتقيه حق تقاته وأن يجاهد فيه حق جهاده«مجموع الفتاوى» ١٣/١٦١
فمن هذه عظمته يمتنع أن يحصره شيء من مخلوقاته.«مجموع الفتاوى» ٥/٥٨٢

ما نقله عن غيره

ابن عباس أقرّه
«وفي تفسير ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من آمن بأن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره.»«مجموع الفتاوى» ١٣/١٦١

الإمام ابن القيم

فأخبر أنه لم يقدره حق قدره من أنكر إرساله للرسل«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٣٥٩
وقال تعالى في حق منكري المعاد والثواب والعقاب {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤١٩
ولم يقدره حق قدره من عبد من دونه إلها غيره ولم يقدره حق قدره من جحد صفات كماله ونعوت جلاله«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٣٥٩

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
««وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] أين الناس يومئذ؟ قال على جسر جهنم» .»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٢١٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٥الآية ٦٨ ←