تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٥٦

﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾

الإمام ابن القيم

والتفريط فعل أو ترك فعل وهذا لا يكون قائما بذات الله لا في جنب ولا في غيره بل يكون منفصلا عن الله«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ١/٢٥٠
وظاهر القرآن يدل على أن قول القائل {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} ليس أنه جعل فعله أو تركه في جنب يكون من صفات الله وأبعاضه«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ١/٢٥٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٥الآية ٥٩ ←