تفسير قوله تعالى في سورة ص، الآية ٢٧

﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولكن من ظن أن الله لا يرسل إليه رسولا وأنه يترك سدى مهملا لا يؤمر ولا ينهى فهذا أيضا مما ذمه الله إذا كان لا بد من إرسال الرسل وإنزال الكتب كما أنه أيضا لا بد من الجزاء على الأعمال بالثواب والعقاب وقيام القيامة.«مجموع الفتاوى» ١٦/٤٩٦

الإمام ابن القيم

والحق الذي خلقت به السموات والأرض وما بينهما هو إلهية الرب المتضمنة لكمال حكمته وملكه وامره ونهيه المتضمن لشرعة وثوابه وعقابه المتضمن لعدله وفضله ولقائه«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/٢٠١

ما نقله عن غيره

المفسرون أقرّه
«أن الحق الذي خلقت به السموات والأرض هو الأمر والنهي وما يترتب عليهما من الثواب والعقاب»«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/٢٠١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦الآية ٢٨ ←