تفسير قوله تعالى في سورة يس، الآية ٨١
﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإنه من المعلوم ببداهة العقول أن خلق السماوات والأرض أعظم من خلق أمثال بني آدم، والقدرة عليه أبلغ، وأن هذا الأيسر أولى بالإمكان والقدرة من ذلك.«درء تعارض العقل والنقل» ١/٣٢
الإمام ابن القيم
فأخبر أنه قادر على نفس فعله وهو أن يخلق«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٥٥
ومن لم تعجز قدرته وعلمه عن هذا الخلق العظيم الذي هو أكبر من خلق الناس كيف تعجز عن إحيائهم بعد موتهم؟«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٠
فكونه خلاقا عليما يقتضي أن يخلق ما يشاء، ولا يعجزه ما أراده من الخلق،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٠