تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٨

﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

نظير هذه الآية من المحذوف: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} كمن ليس كذلك«مجموع الفتاوى» ١٥/٧٨
بل لفظ الرؤية، وإن كان في الأصل يكون مطابقا، فقد لا يكون مطابقا كما في قوله: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} [فاطر: 8]«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٣٢٥

الإمام ابن القيم

وأيضا فتزيينه سبحانه للعبد عمله السيئ عقوبة منه له على إعراضه عن توحيده وعبوديته وإيثار سيء العمل على حسنه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٣
فإذا آثر القبيح واختاره وأحبه ورضيه لنفسه زينه سبحانه له وأعماه عن رؤية قبحه بعد أن رآه قبيحا«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦الآية ١١ ←