تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٢٨

﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا يدل على أن كل من خشي الله فهو عالم. وهو حق ولا يدل على أن كل عالم يخشاه؛«مجموع الفتاوى» ٧/٥٣٩
لكن لما كان العلم به موجبا للخشية عند عدم المعارض كان عدمه دليلا على ضعف الأصل إذ لو قوي لدفع المعارض.«مجموع الفتاوى» ٧/٥٣٩

ما نقله عن غيره

الشعبي حكاه
«العالم من يخشى الله»«مجموع الفتاوى» ٧/٥٣٩

الإمام ابن القيم

فالعلماء به وبأمره هم أهل خشيته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٥٧

ما نقله عن غيره

أحمد بن عاصم أقرّه
«من كان بالله أعرف كان له أخوف»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣١٧
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«قال النبي صلى الله عليه وسلم «أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية» .»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٥٧
ابن عباس أقرّه
«عن ابن عباس في قوله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال: "الذين يقولون إن الله على كل شيء قدير»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٢الآية ٣١ ←