تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٢

﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وكذلك لا ينبغي أن يرجى إلا الله«مجموع الفتاوى» ٢/٤٨٩

الإمام ابن القيم

فالعبد لا ينفع ولا يضر ولا يعطى ولا يمنع إلا بإذن الله، فالأمر كله لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا، هو مقلب القلوب ومصرفها كيف يشاء، المتفرد بالضر والنفع والعطاء والمنع والخفض والرفع«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٦٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١الآية ٥ ←