تفسير قوله تعالى في سورة سبأ، الآية ٢٢

﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذه الآية أخبر فيها - سبحانه - أنه ليس لغير ملك ولا شرك في الملك، ولا معاونة ولا شفاعة إلا بعد إذنه،«التسعينية» ٢/٥٢٦
فإن الملائكة تدخل في ذلك، فسلبهم الملك والشركة والمعاونة والشفاعة إلا بإذنه،«التسعينية» ٢/٥٢٦

الإمام ابن القيم

فتأمل كيف أخذت هذه الآية على المشركين بمجامع الطرق التي دخلوا منها إلى الشرك وسدتها عليهم أحكم سد وأبلغه فإن العابد إنما يتعلق بالمعبود لما يرجو من نفعه وإلا فلو لم يرج منه منفعة لم يتعلق قلبه به«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٤٦١
فنفى سبحانه عن آلهتهم أن تملك مثقال ذرة في السموات والأرض فقد يقول المشرك هي شريكة لمالك الحق فنفى شركتها له فيقول المشرك قد تكون ظهيرا ووزيرا ومعاونا فقال {وما له منهم من ظهير}«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٤٦١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٩الآية ٢٣ ←