تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٧

﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذكر الخاص مع العام يكون لأسباب متنوعة«مجموع الفتاوى» ١٠/١٧٥
تارة لكونه له خاصية ليست لسائر أفراد العام؛ كما في نوح وإبراهيم وموسى وعيسى«مجموع الفتاوى» ١٠/١٧٥
أولئك أولوا العزم الذين خصهم الله بالذكر في قوله: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم}«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٢

الإمام ابن القيم

واختياره أولي العزم منهم، وهم خمسة المذكورون في سورة (الأحزاب) و (الشورى) في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم} [الأحزاب: 7]«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٤٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦الآية ١٠ ←