تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٦٩

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد به
«فقالت بنو إسرائيل: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب موسى يغتسل. فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه. قال: فجمع موسى بأثره، يقول: ثوبى حجر، ثوبى حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى. وقالوا: والله ما بموسى من بأس»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ٢/٣٤١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٨الآية ٧١ ←