تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٤
﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأوجب علينا الدعاء لأبيه الذي ولده دون الذي تبناه وحرم التبني«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٤/٩٨