تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٣٦

﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقوله: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} هو يتناول ما نهي عنه أقوى مما يتناول ما أمر به«مجموع الفتاوى» ١١/٦٧٤

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه أنه ليس لمؤمن أن يختار بعد قضائه وقضاء رسوله، ومن تخير بعد ذلك فقد ضل ضلالا مبينا.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٤٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٥الآية ٣٧ ←