تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٣٢

﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

غير مسمى في المقطع أقرّه
«بشهوة الزنا»«مجموع الفتاوى» ١٠/٩٣

الإمام ابن القيم

أمرهن أن لا يلن فى كلامهن، كما تلين المرأة المعطية الليان فى منطقها، فيطمع الذى فى قلبه مرض الشهوة، ومع ذلك فلا يخشن فى القول بحيث يلتحق بالفحش، بل يقلن قولا معروفا،«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣١الآية ٣٣ ←