تفسير قوله تعالى في سورة لقمان، الآية ٣٢

﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أنهم مقرون بربوبيته، وأنهم مخلصون له الدين إذا مسهم الضر في دعائهم واستعانتهم،«قاعدة جامعة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة» ١/٦٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣١الآية ٣٣ ←