تفسير قوله تعالى في سورة الروم، الآية ٤٧

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهو سبحانه أحقه على نفسه بحكم إحسانه وفضله ووعده، لا هم أحقوه عليه؛«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/١٠١

الإمام ابن القيم

وقد أخبر سبحانه عن نفسه أنه كتب على نفسه وأحق على نفسه«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/١١٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٤الآية ٤٨ ←