تفسير قوله تعالى في سورة الروم، الآية ٣٠

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فحيث توجه الإنسان توجه وجهه؛ ووجهه مستلزم لتوجهه؛ وهذا في باطنه وظاهره جميعا.«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٧٦
والباطن هو الأصل والظاهر هو الكمال والشعار فإذا توجه قلبه إلى شيء تبعه وجهه الظاهر فإذا كان العبد قصده ومراده وتوجهه إلى الله فهذا صلاح إرادته وقصده«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٧٦

ما نقله عن غيره

كثير من أهل العلم حكاه
«أن الوجه في مثل قوله: أسلم وجهه وأقم وجهك ووجهت وجهي: هو الوجه الظاهر»«مجموع الفتاوى» ٢/٤٣٣

الإمام ابن القيم

فحنيفا هو حال مقررة لمضمون قوله {فأقم وجهك للدين} ولهذا فسرت مخلصا فتكون الآية قد تضمنت الصدق والإخلاص«جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام» ١/٢٦٩
فالصدق أن لا ينقسم طلبك والافراد أن لا ينقسم مطلوبك«جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام» ١/٢٦٩
فحنيفا هو حال مقررة لمضمون قوله {فأقم وجهك للدين} ولهذا فسرت مخلصا«جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام» ١/٢٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٩الآية ٣٣ ←