تفسير قوله تعالى في سورة الروم، الآية ٢٧

﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فبين أن له ما في السماوات والأرض وأن كلا له قانتون«رسالة في قنوت الأشياء» ١/٢٣
وكذلك استدلاله على ذلك بالنشأة الأولى في مثل قوله: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} ولهذا قال بعد ذلك: {وله المثل الأعلى في السماوات والأرض}«مجموع الفتاوى» ٣/٢٩٩

الإمام ابن القيم

فجعل مثل السوء المتضمن للعيوب والنقائص وسلب الكمال للمشركين وأربابهم وأخبر أن المثل الأعلى المتضمن لإثبات الكمالات كلها له وحده«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٣/١٠٣٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦الآية ٢٨ ←