تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٨١
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهذا الالتزام للإيمان والنصر للرسول«مجموع الفتاوى» ٧/٥٣١
ما نقله عن غيره
ابن عباس استشهد به
«ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق»«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٥٨
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
شيخه ابن تيمية أقرّه
«ومعنى قوله " أقر به " أي رضي به والتزمه»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٧٤
ابن عباس أقرّه
«ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه العهد لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به وليتبعنه»«فوائد حديثية وفيه فوائد في الكلام على حديث الغمامة وحديث الغزالة والضب وغيره» ١/٨٤