تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٧٦
﴿بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقد بين أن الوفاء بالعهود من التقوى التي يحبها الله والوفاء بالعهود هو جملة المأمور به فإن الواجب إما بالشرع أو بالشرط وكل ذلك فعل مأمور به. وذلك وفاء بعهد الله وعهد العبيد؛«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٣٥
فإن قوله: {بلى من أوفى بعهده} بعد ذكره للإيمان يقتضي أنه الوفاء بموجب العقود في المعاملات ونحوها«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٥٧