تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٣

﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهو أن الإنجيل من وجه أصل ومن وجه تبع؛ بخلاف القرآن مع التوراة فإنه أصل من كل وجه بل هو مهيمن على ما بين يديه من الكتاب وإن كان موافقا للتوراة في أصول الدين وكتبه من الشرائع والله أعلم.«مجموع الفتاوى» ١٦/٤٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٤ ←