تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٩١

﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

الإمام ابن القيم

فعم بذكره أحوال العباد كلها لأن العبد إما أن يكون قائما أو قاعدا أو مضطجعا«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٤٨٠
وأما اختصاص الذاكرين بالانتفاع بآياته وهم أولو الألباب والعقول«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٩٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨٧الآية ١٩٩ ←