تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٧٥
﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
هذا هو الصواب الذي عليه جمهور المفسرين«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٠٣
لكن الأول أظهر لأن الآية إنما نزلت بسبب تخويفهم من الكفار«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٠٤
وقد قال: {يخوف أولياءه} ثم قال: {فلا تخافوهم} والضمير عائد إلى أولياء الشيطان الذين قال فيهم: {فاخشوهم} قبلها.«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٠٤
ما نقله عن غيره
جمهور المفسرين: ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة والنخعي، والفراء والزجاج وابن الأنباري أقرّه
«قال ابن الأنباري: والذي نختاره في الآية يخوفكم أولياءه.»
تعقيبه: هذا هو الصواب الذي عليه جمهور المفسرين«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٠٣
الحسن والسدي رجّح غيره
«يخوف أولياءه المنافقين»
تعقيبه: هذا هو الصواب الذي عليه جمهور المفسرين: كابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة والنخعي؛«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٠٣
الإمام ابن القيم
أي يخوفكم بأوليائه ويعظمهم في صدوركم فلا تخافوهم وأفردوني بالمخافة أكفكم إياهم.«بدائع الفوائد» ٢/٢٣٨
فكلما قوى إيمان العبد زال من قلبه خوف أولياء الشيطان، وكلما ضعف إيمان العبد قوى خوفه منهم«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١١٠
ما نقله عن غيره
جميع المفسرين، وقتادة أقرّه
«المعنى عند جميع المفسرين: يخوفكم بأوليائه. قال قتادة: "يعظمهم فى صدوركم»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١١٠