تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٥٢

﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والأصل أن يجعل الصدق للوعد كقوله تعالى: {إنه كان صادق الوعد} فلما جعل للشخص نصب الوعد على التفسير.«من تراث شيخ الإسلام ابن تيمية: «المسائل والأجوبة» (وفيها «جواب سؤال أهل الرحبة») لشيخ الإسلام ابن تيمية، ومعه «اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية» للحافظ العلامة محمد بن عبد الهادي، مع «ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية» لمؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي» ١/٢١٥

الإمام ابن القيم

فمنها: تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/١٩٦
فقسمهم إلى هذين القسمين اللذين لا ثالث لهما.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٨١

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥١الآية ١٥٤ ←