تفسير قوله تعالى في سورة العنكبوت، الآية ٥
﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
الإمام ابن القيم
والصواب أن يقال: إطلاقه [اللفظ] متوقف على السمع، ولم يرد به، فلا ينبغى إطلاقه.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٢٨
فضرب لمدة هذا الألم أجلا، لا بد أن يأتي، وهو يوم لقائه،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/١٤
فكأنه جعل الرجاء شوقا بلسان الاعتبار لا بلسان التفسير. أو أن دلالة الرجاء على الشوق باللزوم، لا بالتضمن ولا بالمطابقة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٥٦
ما نقله عن غيره
أبو عثمان الحيري (الآية في المشتاقين) حكاه
«هذا تعزية للمشتاقين، معناه: إنى أعلم أن اشتياقكم إلى غالب، وأنا أجلت للقائكم أجلا»
تعقيبه: والصواب أن يقال: إطلاقه [اللفظ] متوقف على السمع، ولم يرد به، فلا ينبغى إطلاقه.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٢٨