تفسير قوله تعالى في سورة القصص، الآية ٥٠
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فمن اتبع ذلك بغير أمر الله ورسوله فهو ممن اتبع هواه بغير هدى من الله؛ بل قد يصعد به الأمر إلى أن يتخذ إلهه هواه واتباع الأهواء في الديانات أعظم من اتباع الأهواء في الشهوات.«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٣٢
الإمام ابن القيم
فقسم الأمور إلى قسمين لا ثالث لهما: إتباع لما دعا إليه الرسول، واتباع الهوى.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٨٩
فجعل كلما خالف الأمر فصاحبه متبع هواه، فما ثم واسطة، بل إما الأمر وإما الهوى.«الكلام على مسألة السماع» ١/١٦٢