تفسير قوله تعالى في سورة النمل، الآية ٨٨
﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾
الإمام ابن القيم
{وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب} يدل على الصنعة«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٢
وقد أطلق سبحانه على فعله اسم الصنع فقال: {صنع الله الذي أتقن كل شيء} وهو منصوب على المصدر«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٢
فشمل إتقانه وإحكامه لكل ما شمله خلقه كما قال تعالى: {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88]«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٧٨
ما نقله عن غيره
من قال هو نصب على المفعولية حكاه
«وقيل هو نصب على المفعولية أي انظروا صنع الله»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٢