تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٥٩

﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾

الإمام ابن القيم

فاستوى على عرشه باسم الرحمن، لأن العرش محيط بالمخلوقات قد وسعها، والرحمة محيطة بالخلق واسعة لهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٥٧
فاستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات، فلذلك وسعت رحمته كل شيء«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٥٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٥الآية ٦٢ ←