تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٥٢
﴿فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
لكن الجهاد المكي بالعلم والبيان؛ والجهاد المدني مع المكي باليد والحديد«مجموع الفتاوى» ٢٨/٣٨
و " سورة الفرقان " مكية وإنما جاهدهم باللسان والبيان؛«مجموع الفتاوى» ٢٨/٣٨
الإمام ابن القيم
فأما جهاد الحجة فأمر به في مكة بقوله: {فلا تطع الكافرين وجاهدهم به} [الفرقان: 52] أي: بالقرآن {جهادا كبيرا} [الفرقان: 52] [الفرقان: 52] فهذه سورة مكية، والجهاد فيها هو التبليغ، وجهاد الحجة«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٦٣
فهذه سورة مكية أمر فيها بجهاد الكفار بالحجة والبيان وتبليغ القرآن«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٥