تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٢

﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

حيث جعلوا كل محدث من الأعيان والصفات والأفعال المباشرة والمتولدة وكل حركة طبعية أو إرادية أو قسرية فإن الله خالق كل ذلك جميعه وربه ومالكه ومليكه ووكيل عليه«مجموع الفتاوى» ١٢/٣٢٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١الآية ٣ ←