تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٦٣
﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فلفظ الرسول في الموضعين لفظ واحد مقرون باللام لكن ينصرف في كل موضع إلى المعروف عند المخاطب«مجموع الفتاوى» ٢٠/٤٢٨
الإمام ابن القيم
ومن الأدب معه: أن لا يجعل دعاءه كدعاء غيره.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٧