تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٢٣
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ووجه هذا أن لعنة الله في الدنيا والآخرة لا تستوجب بمجرد القذف فتكون اللام في قوله: {المحصنات الغافلات المؤمنات} لتعريف المعهود والمعهود هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأن الكلام في قصة الإفك ووقوع من وقع في أم المؤمنين عائشة أو يقصر اللفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك.«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٦١
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«نزلت في عائشة خاصة واللعنة في المنافقين عامة»«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٦٠
ابن عباس أقرّه
«هذه في شأن عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف امرأة مؤمنة فقد جعل الله له توبة»«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٥٩
أبو الجوزاء أقرّه
«هذه الآية لأمهات المؤمنين خاصة»«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٦١
الضحاك أقرّه
«هن نساء النبي صلى الله عليه وسلم»«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٦١