تفسير قوله تعالى في سورة المؤمنون، الآية ٣٢

﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وحقيقته: إخلاص الدين كله، والفناء في هذا التوحيد مقرون بالبقاء، وهو أن تثبت إلهية الحق تعالى في قلبك، وتنفي إلهية ما سواه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٤٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٨الآية ٣٣ ←