تفسير قوله تعالى في سورة المؤمنون، الآية ٢
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فخشوع القلب يتضمن عبوديته لله وطمأنينته أيضا ولهذا كان الخشوع في الصلاة يتضمن هذا وهذا: التواضع والسكون.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٨
ما نقله عن غيره
ابن عباس والحسن وقتادة ومقاتل أقرّه
«قال: مخبتون أذلاء. وعن الحسن وقتادة: خائفون. وعن مقاتل: متواضعون.»«مجموع الفتاوى» ٧/٢٨
مجاهد أقرّه
«غض البصر وخفض الجناح»«مجموع الفتاوى» ٧/٢٨
عمرو بن دينار أقرّه
«ليس الخشوع الركوع والسجود؛ ولكنه السكون وحب حسن الهيئة في الصلاة.»«مجموع الفتاوى» ٧/٢٨