تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٩٨
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وإنما يخرج من هذا من عبد مع كراهته لأن يعبد ويطاع في معصية الله. فهم الذين سبقت لهم الحسنى كالمسيح والعزير وغيرهما فأولئك (مبعدون) . وأما من رضي بأن يعبد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد ولو لم يأمر بذلك فكيف إذا أمر«مجموع الفتاوى» ٧/٦٨
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
ابن عباس استشهد به
«لما نزلت: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} قال المشركون فالملائكة وعيسى وعزيرا يعبدون من دون الله قال فنزلت: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٦