تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٨٧
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وسواء كان مغاضبا لقومه أو لربه فكانت مغاضبته من أمر قدر عليه«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٦
ما نقله عن غيره
الحسن وغيره من السلف حكاه
«وقوله: {فظن أن لن نقدر عليه} - على قول الحسن وغيره من السلف ممن جعله من القدرة - دليل على أن الله قادر عليه وعلى أمثاله»«مجموع الفتاوى» ٨/١١
الإمام ابن القيم
وهى مغاضبته التى أفضت به إلى حبسه في بطن الحوت وشدة ذلك عليه حتى نادى ربه وهو مكظوم«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ١/٣٤
فوحد ربه ونزهه عن كل عيب وأضاف الظلم إلى نفسه«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٦٧