تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ١٠٥
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
قوله: {كتب في الذكر} يعني: اللوح المحفوظ كما قال: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} أي: من بعد اللوح المحفوظ«مجموع الفتاوى» ١٨/٢١١
الإمام ابن القيم
فالزبور هنا جميع الكتب المنزلة من السماء لا تختص بزبور داود والذكر أم الكتاب الذي عند الله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٩