تفسير قوله تعالى في سورة طه، الآية ١١٢

﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقد علم من سياق الكلام أن المقصود بيان أن هذا العامل المحسن لا يجزى على إحسانه بالظلم والهضم.«مجموع الفتاوى» ١٨/١٤١

ما نقله عن غيره

أهل التفسير من السلف أقرّه
«لا يخاف أن يظلم فيحمل عليه سيئات غيره ولا يهضم فينقص من حسناته»«مجموع الفتاوى» ١٨/١٤١

الإمام ابن القيم

يعني لا يحمل عليه من سيئات ما لم يعمله، ولا ينقص من حسنات ما عمل«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥١
ولو كان الظلم هو المستحيل الذي لا يمكن وجوده لم يكن لعدم الخوف منه معنى، ولا للأمن من وقوعه فائدة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥١

ما نقله عن غيره

السلف والمفسرون أقرّه
«لا يخاف أن يحمل عليه من سيئات غيره ولا ينقص من حسناته ما يتحمل»
تعقيبه: فهذا هو العقول من الظلم ومن عدم خوفه«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/١٠٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠٩الآية ١١٣ ←