تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٨٩

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

أبو العالية حكاه
«كانت اليهود تستنصر بمحمد صلى الله عليه وسلم»«مجموع الفتاوى» ١/٢٩٨
ابن عباس حكاه
«أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه»«مجموع الفتاوى» ١/٢٩٨

الإمام ابن القيم

فهذه حجة أخرى على اليهود في تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم«بدائع الفوائد» ٤/١٤٤
فإنهم كانوا يحاربون جيرانهم من العرب في الجاهلية ويستنصرون عليهم بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره فيفتح لهم وينصرون فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به وجحدوا نبوته«بدائع الفوائد» ٤/١٤٥
وإن الصفات والعلامات التي فيه طابقت ما كانت عندهم مطابقة المعلوم لعلمه فإنكار أن يكون هو إنما يكون جحدا للحق وإنكارا له باللسان والقلب يعرفه«بدائع الفوائد» ٤/١٤٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨٨الآية ٩٠ ←