تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٨٧
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾
الإمام ابن القيم
فهذا هو الذي تسميه النظار والفقهاء التشهي والتحكم فيقول أحدهم لصاحبه لا حجة لك على ما ادعيت سوى التشهي والتحكم الباطل«بدائع الفوائد» ٤/١٤٤
فجاء بلفظ كذبتم بالماضي الذي قد وقع منه وتحقق، وجاء بلفظ " تقتلون " بالمستقبل الذي يتوقعونه وينتظرونه، والله أعلم.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/١١٣