تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٣٨

﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أنه أمرهم بالهبوط عقب هذه الكلمات، وأخبر أنه تاب عليه عقب الكلمات وأمره بالهبوط،«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٩٧

الإمام ابن القيم

والظاهر أن هذا الإهباط الثاني في غير الأول وهو إهباط من السماء إلى الأرض والأول إهباط من الجنة«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٢٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٧الآية ٤٢ ←