تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٧١

﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾

الإمام ابن القيم

أى فنعم شيء هى، وهذا مدح لها موصوفة بكونها ظاهرة بادية«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٧٦
وتأمل تقييده تعالى الإخفاء بإيتاء الفقراء خاصة ولم يقل: وإن تحفوها فهو خير لكم، فإن من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيش وبناء قنطرة وإجراء نهر أو غير ذلك،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٧٦
وأما قوله تعالى: {ويكفر عنكم من سيئاتكم} فهي في موضع من التي للتبعيض لأن الآية في سياق ثواب الصدقة فإنه قال إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والصدقة لا تذهب جميع الذنوب«بدائع الفوائد» ٢/٥٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦٩الآية ٢٧٢ ←