تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٦٠

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ومعلوم أن إبراهيم كان مؤمنا كما أخبر الله عنه بقوله: {أولم تؤمن قال بلى} ولكن طلب طمأنينة قلبه كما قال: {ولكن ليطمئن قلبي}«مجموع الفتاوى» ١٥/١٧٨

الإمام ابن القيم

فطلب إبراهيم أن يكون اليقين عيانا، والمعلوم مشاهدا،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٦٩
وهو صلى الله عليه وسلم لم يشك ولا إبراهيم، حاشاهما من ذلك، وإنما عبر عن هذا المعنى بهذه العبارة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥٩الآية ٢٦١ ←