تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥٦

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن إكراه أهل الذمة على الإسلام غير جائز«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ١/٣١٣

الإمام ابن القيم

وقد ثبت في السير والمغازي، أن من الأنصار من تهود أبناؤهم بعد النسخ بشريعة عيسى، وأراد آباؤهم إكراههم على الإسلام، فأنزل الله تعالى: {لا إكراه في الدين} [البقرة: 256] [البقرة: 256]«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/١٤٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥٥الآية ٢٥٧ ←