تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥٤
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
" فالكفر المطلق " هو الظلم المطلق؛ ولهذا لا شفيع لأهله يوم القيامة كما نفى الشفاعة في هذه الآية«مجموع الفتاوى» ٧/٧٤
ومعلوم أنه إنما نفى الخلة المعروفة ونفعها المعروف كما ينفع الصديق الصديق في الدنيا«مجموع الفتاوى» ١/١١٩
لم ينف أن يكون في الآخرة خلة نافعة بإذنه«مجموع الفتاوى» ١/١١٩
الإمام ابن القيم
فلا يشفع أحد لأحد يوم القيامة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى«تحفة المودود بأحكام المولود» ١/٧٣
فإذنه سبحانه في الشفاعة موقوف على عمل المشفوع له من توحيده وإخلاصه ومن الشافع من قربه عند الله ومنزلته ليست مستحقة بقرابة ولا بنوة ولا أبوة«تحفة المودود بأحكام المولود» ١/٧٣