تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥١

﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾

الإمام ابن القيم

وإذنه هاهنا هو الإذن الكوني القدري أي بمشيئته وقضائه وقدره وليس هو الإذن الشرعي الذي بمعنى الأمر«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٤٥الآية ٢٥٣ ←