تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٣٢
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقوله هنا: {بالمعروف} . يدل على أن المرأة لو رضيت بغير المعروف لكان للأولياء العضل والمعروف تزويج الكفء.«مجموع الفتاوى» ٣٤/٨٤
الإمام ابن القيم
وبلوغ الأجل هو الوصول والانتهاء إليه، وبلوغ الأجل في هذه الآية مجاوزته، وفي قوله {فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف} [الطلاق: 2] مقاربته ومشارفته،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٩٢
وهذا هو تزوجها بزوجها الأول المطلق الذي كان أحق بها، فالنهي عن عضلهن مؤكد لحق الزوج«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٩٣